مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

63

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

كه در نشئه‌ى انسان استعداد و اهليّت منصبى عالى هست ، چنان كه دعوى مىكند كه او را است حاصل ، بسبب جمعيّت الهيّه ؛ و مىگويد : آن آفتاب خاور در جان ماست حالى * فرخنده بخت ميمون در شأن ماست حالى لعلى كه در بدخشان ، هرگز نشد درافشان « 54 » * بىرنج و غصّه ، آسان در كان ماست حالى اى مدّعى ! تو بر در بنشين و غم همىخور * كان روح روح‌گستر ، مهمان ماست حالى و در بعضى نسخه‌ها چنين نوشته كه : « و إنّ فيها ما يزعم الأهلية » ؛ و معنى وى چنان باشد كه : در اين نشئه‌ى انسانى چيزى است كه دعوى اهليّت منصب عالى مىكند ؛ و آن : يا دل بود ، يا عقل « 55 » يا وهم . امّا دل : براى آنكه در مملكت بدن سلطان است . و امّا عقل : از بهر آنكه دعوى ادراك حقايق مىكند . و امّا وهم : از بهر آنكه در عالم حس مدرك جزئيّات است . و بر اين تقدير « الاهليّة » مفعول « يزعم » باشد ؛ و « ما » اسم آن باشد . بين « 56 » ما يرجع من ذلك إلى الجناب « 57 » الالهىّ ، و إلى جانب حقيقة الحقائق و - فى النّشأة الحاملة لهذه الأوصاف - إلى ما تقتضيه الطبيعة الكلّيّة الّتى حصرت قوابل العالم كلّه . أعلاه و أسفله . يعنى : جمعيّتى كه حاصل است مر اين نشئه‌ى انسانى را از سه چيز و سه

--> ( 54 ) - ن : نشد درخشان ( ش ) . ( 55 ) - ن : بود با عقل ( ش ) . ( 56 ) - ن : مما يرجع ( عف ) . ( 57 ) - ن : الى جناب ( ك - ش - ت ) .